المعرض

ساعدنا لصنع مجتمعاً سعيد و متكافل

يشمل معرض صور المبرات توثيق لابرز نشاطاتنا و الزيارات الميدانية و للمزيد يمكنكم الاطلاع على صفحات التواصل الاجتماعي الخاص بالمبرات .

Pellentesque ullamcorper
Etiam blandit vel
Suspendisse potenti
nteger rhoncus ligula
Nam molestie tristique
Integer lacinia nec
Nam a molestie arcu
Pharetra a vestibulum
Pellentesque ullamcorper
Etiam blandit vel mauris

نبذة عن حياة سماحتة

ثم انتقل لحضور الدروس العالية لدى الإمام السيد محسن الحكيم والإمام ابو القاسم الخوئي، والشهيد السيد محمد باقر الصدر، وكان محل ثقة المراجع وأُعطي الوكالة العامة من قبل السيد محمد الشاهرودي ـ والسيد الحكيم ـ والسيد الخوئي.
أما علاقته بالشهيد الصدر فقد كانت متميزة وتعود علاقته بالشهيد إلى سنة 1958، وكان الناصري من النخبة التي اكتشفت اهمية ومنزلة الشهيد الصدر وجدارته للقيادة والمرجعية في وقت مبكر من نشاط الشهيد وتحركاته، وللشهيد الصدر أثره البين في تحرّك وتوجه الشيخ الناصري لتنظيم الحوزة وإدخال التعديلات على مناهجها فقد كتب الناصري كتابه “دراسات في التاريخ الإسلامي” بأمر من السيد الشهيد وإشرافه كما هو الأمر بالنسبة لدراسات الناصري القرآنية والتي خرجت تحت إسم “مختصر مجمع البيان في تفسير القرآن” وقدّم السيد الشهيد لهذا الأخير بمقدمة تنمّ عن مدى اعتزازاه بقابليات تلميذه وصديقه الناصري، ومن جملة ما قاله:
“.. أطلعني العزيز المعظم حجة الإسلام الشيخ محمد باقر الناصري دامت بركاته على ما بذله من جهد مشكور ونفيس في اختصار مجمع البيان في تفسير القرآن للشيخ الطبرسي قدّس الله روحه الزكية، فوجدته اختصار الرجل العالم، والممارس الخبير، والقرآني البصير الذي عاش مع القرآن الكريم حياته نصّاً وروحاً، وفقهاً وتطبيقاً، وإني أسأل المولى سبحانه وتعالى أن يتقبل منه هذا الجهد العلمي الجليل بأفضل ما يتقبل من العلماء الصالحين، ويحفظه حاملاً لواء القرآن الكريم وهادياً إليه كما أرجو أن يكون هذا المختصر ـ الكبير بمعناه ـ سبباً في تيسير درجة من فهم القرآن الكريم ..”
ومن المعروف أن الشهيد الصدر (قدس سره) أحال على الناصري دراسة جملة من مناطق جنوب العراق والإشراف على حركة التبليغ الإسلامي فيها، واجتهد على ربط كافة وكلائه هناك تحت رعاية الشيخ الناصري وإشرافه.
وساهم الناصري مساهمة فعّالة في انجاز الإصلاحات التي دعا إليها السيد الشهيد الصدر في تنظيم الحوزة، وتأثر بفكر الشهيد الصدر كثيراً وهو حتى الآن يحمل همومه ويجهز بطرحها في صفوف الحوزات وعلى مختلف الأصعدة.

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين.
قال تعالى في كتابه الكريم: (( هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ )).
لا شك أن الله قد كرّم العلم والعلماء أيما تكريم وليس ذلك بغريب فإن الإنسان بالعلم وكما صرح بذلك القرآن الكريم يصل إلى أرقى مدارج الخشوع لله تعالى حيث قال جل أسمه: ((إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ )) ونحن في هذا الموجز المختصر بين يدي عالم مجاهد كبير كرّس حياته في العلم والجهاد وما كل له بال ولا هدأ له قلب طيلة مسيرته. ذلك الشيخ الكبير في سنّه ولكنه يحمل بين جنبيه حيوية الشباب في العلم والعمل ألا وهو آية الله الشيخ محمد باقر الناصري وقد تم طبع هذا الكرأس على عجالة لكثرة طلبات الأخوة المؤمنين والشباب منهم خاصة للتعرف على شخصية هذا الرجل المفكر والمجاهد لذا نسأل الله أن يحفظ الإسلام وعلماء المسلمين بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين إنه سميع مجيب.
هو الشيخ محمد باقر بن آية الله الشيخ عباس بن عواد الخويبراوي الناصري ولد في مدينة الناصرية سنة (1350ه‍ 1931م) وتربى في بيت علم وتقوى، وقد اقام له والده مدرساً خاصاً للقرآن الكريم من مدينة كربلاء وهو المرحوم السيد مهدي الحكيم، وواصل دراسته في المدرسة المركزية في الناصرية بالإضافة إلى دراسة العلوم الدينية على يد والده الراحل، وفي سنة 1954م هاجر إلى النجف وسكن في المدرسة الإيراونية بمحلة العمارة وكان يسكن فيها جمع كبير من طلبة العلوم الدينية ومن مختلف الجنسيات وكانت بإشراف وإدارة المرحوم الشيخ صادق الإيراوني، وهناك درس أهم العلوم الحوزوية كما ارتدى العمامة في وقت مبكر من وصوله إلى النجف، ودرس هناك المقدمات ثم السطوح ولازم جمهرة خيرة من الاساتذة منهم:
الشيخ محمد أمين زين الدين ـ الشيخ علي بن حميد القطيفي ـ الشيخ علي زين الدين ـ الشيخ باقر القرشي ـ السيد محمد جمال الكلبايكاني الهاشمي ـ السيد عبد الكريم الكشميري ـ الشيخ حسن مطر ـ السيد سعدون البعاج ـ الشيخ جعفر آل الشيخ راضي.

نشاطه الثقافي العام

ساهم الناصري بالدعم والكتابة لعدد من المجلات والدوريات الثقافية العراقية مثل: مجلة النجف ـ مجلة البيان ـ مجلة الهاتف ـ مجلة الدليل ـ مجلة القادسية ـ مجلة البذرة ـ مجلة الغري ولدوريات أخرى كثيرة في لبنان والخليج العربي وإيران والهند وباكستان.
وكان من المشاركين الرئيسيين للأحتفالات الإسلامية السياسي التي أُقيمت بين سنة 1959ـ1961 في النجف وكربلاء وبغداد والحلة والناصرية، كما نشط في كافة اعمال (جماعة العلماء) عبر منشوراتها ومسيراتها.
ولعل تأسيسه (لجمعية التضامن الإسلامي) من أهم ملامح نشاطه الثقافي في تلك الفترة، وكان مقرّها في الناصرية بينما انتشر اعضاؤها في العراق وخارجه.
ومن أهم أهداف تلك الجمعية تقويم افكار الشباب وجمع شملهم على الفكر الديني والإصلاح الإجتماعي الإسلامي وتوحيدهم في وجه تيارات الكفر والإلحاد والتحلل الأخلاقي.
ومن أبرز أعمال هذه الجمعية اصدارها مجلة “التضامن الإسلامي” وقد استمرت بالصدور من عام 1963 إلى نهاية عام 1968، وكان لها الأثر البالغ في نشر الثقافة وتنمية جيل الصحوة الإسلامية في مراكز انتشارها، وكان الناصري مسوؤلاً عنها ورئيساً لتحريرها ومحرراً لكلمتها الأولى طيلة تلك السنين، وقد أُسدل الستار على هذه الواجهة الإعلامية الإسلامية مع مجئ الحكم التكريتي إلى السلطة، فأغلقت عام 1969 وتعطل بذلك دورها الكبير في التوعية والتوجيه.
ومن أعمال الناصري الجديرة بالذكر تأسيس العديد من المساجد والحسينيات وتأسيسه لمكتبة الإمام الباقر العامة في الناصرية ـ ولهذا المشروع الأخير دور فعال في بث العلم والوعي في صفوف المواطنين.

كتبة المطبوعة

Sed cursus elementum arcu vitae mollis curabitur

قصتي مع صديق مشكك

لم يطبع بعد

محاظرات في الصحوة الاسلامية

ضمت بحوثا القاها في مؤتمرات عامة في اوربا وامريكا و كندا وغيرها

مختصر مجمع البيان في تفسير القران

ثلاثة مجلدات – الطبعة الاولى / بيروت – دار الزهراء

كراسات حول الصوم والحجاب و الصلاة و الحج و بر الوالدين والحسن و الحسين

لم يطبع بعد

من معالم الفكر السياسي في الاسلام

بيروت

دراسات في التاريخ الاسلامي

طبع في بيروت

قراءة في فكر الأمام الرضا (ع)

لم يطبع بعد

الاسلام و التحديات المعاصرة

بيروت

مع الرسول الأعظم في حكمة ووصاياة

طبع غير مرة

 

الدين طريق السعادة

لم يطبع بعد

دراسة نقدية لكتاب `` قصص الانبياء - تأليف عبد الوهاب النجار``

بيروت

مع الأمام علي (ع) في عهده لمالك الأشتر

طبع / ثم أعاد النظ فية وأعاد كتابتة و صدر عام 1988 تحت عنوان ” علي و نظام الحكم في الأسلام”

التفسير المقارن

في ثمان مجلدات / طبع منه الاول والثاني والثالث

كتبة المخطوطة

الامام الرضا (ع) والحركة الفكرية في الاسلام
الاخلاق في الاسلام
الامر بالمعروف و النهي عن المنكر في نهج البلاغة
الاسلام و القضية الفلسطينية
مجموعه شعرية صغيرة (في الوعظ و النصية و الاخوانيات)
الجهاد في نهج البلاغة
الوحدة السياسية في القران الكريم
في ذكرى الشهيد الصدر
المسلمون بين السله و الذلة
الخيارات الصعبة في طرح الاسلام مع الفكر العالمي
تلخيص التبيان للشيخ الطوسي
التفسير الموضوعي للقران
صور دامية من تاريخ الشيعة و التشيع
في رحاب شهر رمضان
المختار من بحار الانوار
الوصول الى علم الاصول

أسفار سماحتة

آخذاً بمجامع القلوب وله مواقف على منابر المسلمين وغيرهم عرض فيها هموم الأمة الإسلامية وخاصة الممتحنين في العراق وفلسطين وغيرها من بلدان المحنة،
ودخل أروقة الأمم المتحدة في نيويورك عام 1984 وطرح هموم المسلمين في العراق عبر قنواتها وعبر مؤتمرات صحفية أخرى في واشنطن ولندن وكندا. والدول الإسكندنافية وفلندا، زار موريتانيا وحوزات السادة المالكية وحاضر عن مذهب أهل البيت.
وخلال تلك الجولات التقى بالمسلمين الزنوج والأفارقة وزار مساجدهم وخطب فيهم وشد على قلوبهم وأيديهم وأجتهد في بناء العلائق المتينة فيما بينهم وبين الجاليات الإسلامية الأخرى.
واستقدم إلى أيران مجموعة من الطلبة من غرب أفريقيا منذ عام 1980 وأعدهم لحمل العلم وسلحهم بالوعي والمعرفة الصحيحة حتى رجع الكثير منهم إلى بلدانهم وتصل اليوم اخبارهم الطيبة في رعايتهم للكيانات الدينية هناك وتوجههم إلى ميدان التوعية والدعوة إلى الله.
رعى مجموعة من الطلاب الأفارقة وأرسلهم إلى الشام وقم وعاد منهم مجموعة من المبلغين والعلماء.

فاشتدت المضايقة على الناس وخاصة العلماء فاعتقل استاذه السيد الشهيد الصدر وضُربت الحركة الإسلامية في أحداث رجب المروعة سنة 1979 فسافر إلى العمرة في نفس العام وبقي خارج العراق في حالة هجرة وسفر دائم متنقلاً بين البلدان الإسلامية وهمّه وهاجسه الدعوة والتبليغ، وقد حضر خلال هذه الفترة الكثير من المؤتمرات الإسلامية في أمريكا واوروبا وأفريقيا وإيران، وفي عام 1982 زار الهند وكشمير وتعرف على أحوال المسلمين هناك كما زار كثيراً من مدارسهم ومعاهدهم الدينية والإجتماعية في لكنو، وحيدر آباد وبومبي، ودلهي وألقى هناك بعض محاضراته، كما أهتم خلال هذه الجولة بتصوير بعض المخطوطات الإسلامية بغرض تحقيقها ونشرها كما صنع بالنسبة للكتاب الموسوم “السبطان” وهو من تأليفات آية الله السيد علي نقي النقوي الهندي، وقد قدم له وطبعه في بيروت 1987.
رعى الله شيخنا الناصري، ووفقه إلى كل تلك الخدمات الجلّى في ميادين الدعوة والتبليغ بما اشتمل عليه من وفور العلم وقوة الحجة ونصاعه البيان بالإضافة إلى ملكة الخطابة العالية فهو يزين المنبر برائع كلامه وجمال أسلوبه

للشيخ الناصري ولع عجيب في الأسفار من أجل برامجه التبليغية فهو لا يكل ولا يمل عن ذلك وهذا طبع خاص جبُل عليه من خصاله المحمودة ومزاياه المشهودة اكسبه التجارب العظام وسهل عليه طريق الدعوة إلى الإسلام وقد اعتمد مواسم الحج كمنبر للتبليغ والإتصال بعموم المسلمين من عرب وعجم فشكّل بذلك سلسلة علائق إسلامية تابعها بالسفر إلى القاهرة، واتصل بعلماء الأزهر ومشايخه كما زار القدس الشريف قبل الإحتلال وزار سوريا ولبنان والأردن ودول الخليج العربي قبل عقدين من الزمن، وفي عام 1974 طوّف في دول شمال أفريقيا ـ الجزائر وتونس وليبيا والمغرب ـ ومن هناك عنّ البحر إلى زيارة اسبانيا وآثار المسلمين في الديار الأندلسية وفي عام 1976 زار بريطانيا ثم فرنسا وسويسرا فألمانيا ويوغسلافيا وبلغاريا ضمن نشاط تبليغي التقى خلاله بالجاليات الإسلامية هناك، وحط رحاله مدة في تركيا وتعرف خلالها بالوجود الإسلامي ومؤسساته والتقى كثيراً من العلماء والمفكرين. وحضر مؤتمرات اسلامية في أمريكا وكندا ولبنان وإيران والخليج.
ولدى اندلاع الثورة الإسلامية في إيران كان من السباقين إلى تأييدها والتفاعل معها مع من أيدها من علماء العراق وجمهوره المؤمن،

ملامح مضيئة في مسيرة الناصري

مشروع إصلاح الحوزة وتنظيم المرجعية:
مرّت الإشارة إلى نشاط الشيخ الناصري وتعاونه مع استاذه السيد الشهيد الصدر في هذا الشأن ولعل استاذه الشهيد حمّله هذا الهم ليبقى هاجسه الكبير وأمله الذي ينشد من ورائه في أن ترقى الحوزات العلمية إلى مستواها اللائق بها وإن تواكب العصر الجديد الذي تتحرك فيه، وله في هذا الموضوع أطروحة خاصة ضمّنها تجاربه وملاحظاته مؤكداً فيها على ضرورة أن تكون للحوزة هيئات عاملة في مجال اختصاصها تتحمل مسؤولياتها كل في مجال عمله، وتنظيم عمل الحوزة ضمن عدة دوائر يجمعها المجلس الأعلى للحوزة العلمية، أهم تلك الدوائر :

قسم الأساتذة، بقسميه (المتخصصون المتفرغون، والمحاضرون والمرشدون)
قسم المؤلفين والمحققين والمراقبين العلميين
قسم المناهج واختيار المواد وكتب الدرس والتدريس والمطالعة
الهيئة العلمية التي تتفرع ـ حسب رأيه إلى :
الإعاشة وشؤون التغذية
الموقوفات والأملاك الشرعية.
نفقات النشر والتبليغ الإسلامي
المدارس وشؤون المباني والسكن
الرعاية الصحية والبدنية.
أما الهيئة الإدارية فتتفرع إلى ما يلي:

(وفي الأطروحة تفصيلات مشفوعة بالوثائق والإحصاءات والإحتمالات المختلفة).
أما (المجلس العلمي الأعلى) فمن المفترض أن يتألف من كبار العلماء والمجتهدين والأساتذة الذين يؤمنون بضرورة تنظيم الحوزة وممن يكون اجتماعهم خدمة لتنظيم الحوزة وبناء قاعدة متينة تضمن نجاح العمل الإصلاحي المنشود.
ويقترح أن تكون (الهيئة العلمية العليا) هي المجلس الإستشاري الأعلى لترشيح المرجع وتعيين الأعلم المؤهل ودعوة الناس لتقليده والإلتفاف حول قيادته، وأن يبقى هذا المجلس كهيئة استشارية للمرجع والمرجعية يقدمون له التقارير والإقتراحات، ويتداولون معه في الأمور الهامة، والقرارات الخطيرة.
وأن يتولى المجلس العلمي المذكور مهمة وضع نظام مالي يتم بموجبه استلام الحقوق والموارد الشرعية بإشراف المرجع الأعلى، للميزانية الشرعية كما هو المعروف من سيرة الأئمة عليهم السلام في وضع بيت مال المسلمين بيد ثقات الأمة وامنائها.

اهتمامه بالدراسات القرآنية

عمل الناصري في هذا الحقل منذ زهرة شبابه عبر دراسته وتدريسه للقرآن الكريم ومن أعماله في سبيل ذلك كتابه (تفسير مختصر البيان) وتفسيره الموسوم (التفسير المقارن) الذي طبع منه 4 مجلدات من مجموعة ثمانية مجلدات ومناداته بالتوسع في الدراسات القرآنية في الحوزات والمعاهد وفي المجتمعات والجوامع وقد اختير عضواً في الهيئة العليا لدار القرآن الكريم في مدينة (قم) وشارك في نشاطات هذه المؤسسة القرآنية العلمية التي أسسها ورعاها المرجع الكبير السيد محمد رضا الكلبايكاني، وساهم في التخطيط لأهداف المؤسسة كإصدار (دائرة المعارف القرآنية) وإصدار مجلة تطرح وتعالج البحوث القرآنية ـ وقد صدرت هذه المجلة تحت إسم رسالة القرآن ـ كما ساهم في عقد المؤتمر الإسلامي العالمي للقرآن الكريم الذي أقيم في قم بحضور جمع كبير من المفكرين، وما زال يحيي الكثير من الأمسيات الخاصة بتدريس القرآن واستجلاء علومه.
كما هو عضو في مجمع التقريب بين المذاهب والمجمع العالمي لأهل البيت(ع).

مجالس الذكر والشعائر الحسينية

الشعائر الحسينية كانت وما تزال ذخيرة حية ورصيداً هاماً من أرصدة الدعوة الإسلامية تجدد كرى التضحية والفداء لإبطال وإدانة الإنحراف والظلم والإرهاب.
وقد شاب تلك الشعائر ـ خلال ثلاثة عشر قرناً ـ بعض المخالفات الشرعية التي تسربت من خلال الجهلة والمشبوهين الذين يريدون مسخ هذه الشعائر وصرفها عن أهدافها الرئيسية، ومن رواد الإصلاح في هذا المجال الإمام السيد محسن الأمين العاملي وآية الله السيد هبة الدين الشهرستاني، وعلى خطاهم وأصل المترجم تحركه لإصلاح تلك الأوضاع الناجمة عن الجهل والتخلف، فأسس موكباً حسينياً خاصاً حمل أسم “موكب طلبة العلوم الدينية في الناصرية” وكان جديداً في وقته على صعيد المجلس وطريقته إدراته خطابياً وعزائياً، وشارك الموكب في ذكرى أربعين الإمام الحسين عليه السلام تلك المناسبة العظيمة التي يشهدها الآلاف المؤلفة من العراق وخارجه، وكان لهذا الموكب أثره العميق في توجيه الكثير من الواعين للسير بهداه والإقتداء بفكرته التي تقوم على ترديد الأناشيد الإسلامية التي تحيي ثورة الحسين وتبايعه على الثورة والتضحية، بشكل يجمع بين مشاعر الحزم والتحرك الهادف والبيعة لأهدف الحسين عليه السلام.
وعلى خطاه تأسست (مواكب الطلبة) تلك المواكب التي حشدت الآلاف من طلاب الجامعات العراقية بافضل صيغة رسالية لإعلان الحزن والولاء الهادف السليم.

نشاطات الشيخ بعد عودته إلى أرض الوطن

بعد الكثير من الإنتظار والترقب استقبلت مدينة الناصرية شيخها الكبير بحفاوة مفرطة لم تشهدها مدن العراق منذ عدة عقود عاشها هذا البلد تحت وطأة الإستبداد والرصاص ففي حشد جماهيري كبير كانت هذه المدينة تخرج عن بكرة أبيها لتعلن انتماءها للإسلام من خلال استقبالها لآية الله الشيخ محمد باقر الناصري ذلك المارد الذي حمل خشبته عشرات الأعوام باحثاً عن وطن وعراقيين، وقد وصل الشيخ إلى أرض الوطن وما زالت بعض فلول النظام لم تسقط بعد وكان من أولويات ما دعى إليه الشيخ حفظه الله والذي يمثل مدى أخلاصه وتفانيه لبلده من جهة وإلى عمق فكره واتساع خبرته من جهة أخرى هو طرحه لخطة عمل شخصية وعلمائية لمستقبل العراق جاء فيها:
بسمه تعالى
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين وصحبه الميامين
إن مرحلة ما بعد صدام هي مرحلة بناء العراق بناءً سليماً وحضارياً بجهود ابناءه البررة المخلصين ممن عانوا العذاب والقهر والتشريد والجوع بأيدي الحكام الظلمة الذين توالوا على رأس السلطة في عراقنا الحبيب. وبقدر ما يتعلق الأمر بمسؤوليتنا في المشاركة لرسم تصور عن اساسيات تكوين المرحلة الحاضرة فاننا نضع بين يدي أبناء شعبنا الكريم منهجنا وتصورنا لهذه المهمة الخطيرة :

  • تشجيع الناس وخاصة الواعين من العلماء وغيرهم على وضع الخطط للمشاريع الإسلامية الثقافية والإنسانية والإجتماعية التي تسعى لرأب الصدع ومحاولة إصلاح ما أفسده النظام الصدامي طيلة اربعة عقود من التدمير والفساد. وذلك بالتوجه فعلاً إلى انشاء الجمعيات الثقافية وتوعية الناس على واقعهم المرير من التمزيق والإفساد الديني والثقافي والأخلاقي واعادة الأمة لحضيرة الإسلام.
  • اعادة بناء المدارس والمعاهد وخاصة العلمية والحوزوية وكل ما يتعلق بذلك.
  • انشاء المؤسسات الثقافية كالمساجد والمكتبات والجمعيات الخيرية الإسلامية.
  • ان يتصدى عقلاء القوم الواعون فيهم عبر جمعيات ثقافية إسلامية تبنى على الشورى والإقتراع وتنشيطهما في جميع مرافق الحياة ومؤسساتها الدينية والعلمية والصحية.
  • السعي لتأسيس الجمعيات الخيرية لمساعدة المعوزين والمتضررين في كافة الميادين خاصة الميادين الإنسانية والإجتماعية والعلمية والدينية والصحية.
  • إيجاد الجمعيات الخيرية لمساعدة الناس في جميع شؤونهم بما في ذلك حالاتهم المادية ومساعدتهم على تخفيف آلام ومحن الماضي وما أفسده النظام واعادة النظام وإعادة ربط لحمة المجتمع واسره بالنيل الصالح من الطباع.
  • تنظيف البلاد مما أفسده النظام دينياً وعقادياً وأخلاقياً كالملاهي وغيرها والعودة إلى حضيرة الإسلام وفكره بالرفق والحكمة والموعظة الحسنة بعيداً عن التعصب والغلو والبدع والضلالات.
  • تنشيط حالة العمل واعادة اعمار البلاد بالزراعة والصناعة واحياء المشاريع النافعة والإفادة من خبرات المهاجرين العلمية والثقافية والتجارية وتشجيع الجمعيات الزراعية والصناعية والتجارية.
  • تنظيف الريف واعادة بناءه بالمؤسسات العلمية والثقافية والأخلاقية.
  • احياء الشعائر والمواسم والمناسبات الدينية الصالحة والعمل على اماتة الزوائد والبدع والضلالات وما احدثه النظام والمتخلفون.
  • تنشيط اقامة الجمع الجماعات في كل بلدة وقرية.. تشجيع علماء الداخل والقادمين إليهم من الخارج على تصديهم الديني والإجتماعي.
  • تشجيع كافة المهاجرين على العودة وإعمار بلادهم والتصدي لكافة شؤون البلاد واخذ زمام المبادرة لايجاد المحفزات وانشاء الصناديق لاعادة المهاجرين وخبراتهم واموالهم باسرع ما يمكن للمشاركة في الحياة.
  • تشجيع النظام الجديد على اقامة الحياة الديمقراطية وعدم أعادة الإستبداد والتجاوزات التي مارسها النظام المقبور وتحذير الناس من كل مظاهر الإستبداد والقمع وسوء الإدارة والعمل على إرساء قواعد العدل وإعطاء كل ذي حق حقه.
  • اعادة بناء الثقة بين الأمة وعلمائها وتنحية المتورطين مع النظام المقبور برفق وشفافية وافساح المجال للواعين المخلصين المهاجرين ودمجهم مع المجتمع والتعامل مع الواقع الديني والإجتماعي والأخلاقي والسياسي بالحكمة والموعظة الحسنة دون اللجوء للعنف والإقتتال والتشاتم ودون افساح المجال لبقاء الفاسد وما يحمل من أخلاق وعادات سيئة.

وإننا نحذر من الإكثار من الحديث عن مسؤولية خطأ الماضي وتقاذف المسؤوليات بين فئات الداخل والمهاجرين القادمين وطي صفحات الماضي في المجالس العامة وترك كل تلك الصفحات والمشاكل لساحات المحاكم والمؤسسات القانونية والإهتمام بالدقة والسرية وكتمان الأفكار التي يخشى من تسربها إلى الأعداء ومحاولتهم الشيطانية لوأد المشاريع المستقبلية ـ والمثل الحكيم ـ سرك دمك فلا تجريه إلا في عروقك، وعليكم بالكتمان وقلة افشاء الأسرار. واستعيذوا بالله وبالمنهج القرآني الذي يوصي بالحكمة والحذر 🙂 وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ( سائلين الله التوفيق والتسديد والحمد لله رب العالمين.
وبعد هذا المختصر من حياة هذا العالم المجاهد نسأل الله أن يحفظه سوراً منيعاً للإسلام والمسلمين وأن يُطيل في عمره لننهل من معينه الذي ملأه من سير ة المصطفى (صلى الله عليه وآله) وآله المعصومين وعباده الصالحين. آمين رب العالمين.

فكرة تاسيس المبرة

تاسست مبرة التضامن الاسلامي لرعاية وتعليم وتاهيل الايتام في سنة 1995 م وذلك في بلاد المهجر حيث افتتح باب التسجيل للايتام العراقيين وللاعمار من 6 – 15 سنة باشراف سماحة اية الله الشيخ محمد باقر الناصري وقد فتح فرعان احداهما في مدينة قم المقدسة والاخر في مدينة دزفول .
وبعد سقوط الطاغية … تم مواصلة هذه المهمة الرسالية في بلدنا الحبيب العراق حيث اصبحت هذه المهمة اصعب واشق من المرحلة السابقة لان مرحلة البناء تتطلب جهدا كبيرا وامكانية واسعة .
ولذلك شرع الاخوة في مبرة التضامن الاسلامي بتاريخ 1 / 8 / 2003 بتاسيس المبرة في محافظة ذي قار وذلك برعاية سماحة الشيخ محمد مهدي الناصري نجل اية الله الشيخ محمد باقر الناصري ، وقد تمثل نشاطها بما يلي :

  • جرد عوائل الايتام وفتح بابا التسجيل في مكتب المبرة وقد تم تسجيل اكثر من الف يتيم والقيام بزيارة هذه العوائل للتعرف والتحقق منها
  • توزيع بعض المساعدات العينية من ملابس ومدافيء وبعض المواد الغذائية التي شملت اغلب اقضية ونواحي المحافظة .

تاسيس مبرة التضامن الاسلامي

تاسست مبرة التضامن الاسلامي لرعاية وتعليم وتاهيل الايتام في سنة 1995 م وذلك في بلاد المهجر حيث افتتح باب التسجيل للايتام العراقيين وللاعمار من 6 – 15 سنة باشراف سماحة اية الله الشيخ محمد باقر الناصري وقد فتح فرعان احداهما في مدينة قم المقدسة والاخر في مدينة دزفول .
وبعد سقوط الطاغية … تم مواصلة هذه المهمة الرسالية في بلدنا الحبيب العراق حيث اصبحت هذه المهمة اصعب واشق من المرحلة السابقة لان مرحلة البناء تتطلب جهدا كبيرا وامكانية واسعة .
ولذلك شرع الاخوة في مبرة التضامن الاسلامي بتاريخ 1 / 8 / 2003 بتاسيس المبرة في محافظة ذي قار وذلك برعاية سماحة الشيخ محمد مهدي الناصري نجل اية الله الشيخ محمد باقر الناصري ، وقد تمثل نشاطها بما يلي :

  • جرد عوائل الايتام وفتح بابا التسجيل في مكتب المبرة وقد تم تسجيل اكثر من الف يتيم والقيام بزيارة هذه العوائل للتعرف والتحقق منها
  • توزيع بعض المساعدات العينية من ملابس ومدافيء وبعض المواد الغذائية التي شملت اغلب اقضية ونواحي المحافظة .